صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
ما روي في السنة المطهرة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
الصلاة الثانية والعشرون
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَوْلاَدِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَأَصْهَارِهِ وَأَنْصَارِهِ وَأَشْيَاعِهِ وَمُحِبِّيهِ وَأُمِّتِهِ وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ أَجْمَعِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ذكر هذه الصلاة في الشفاء عن الحسن البصري وأنه كان يقول من أراد أن يشرب بالكأس الأوفى من حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم فليقلها .
الصلاة الثالثة والعشرون
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِيِّ وَعَلَى آلِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَا نَفْسِكَ وَزِنَةَ عَرْشِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ.
نقل الشيخ عن الحافظ السخاوي عن المجد الفيروزابادي عن بعضهم لو حلف إنسان ن يصلي أفضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذه الصلاة قال ومال إليه شيخنا والظاهر أن القائل هو الحافظ السخاوي وشيخه الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني ا.ه. وقال شُراح الدلائل هذه الألفاظ في هذه الصلاة مأخوذة من حديث تسبيح أم المؤمنين جويرية بنت الحرث رضي الله تعالى عنها في صحيح مسلم قال لها صلى الله عليه وسلم وقد خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي تسبح ثم رجع وهي جالسة بعد أن أضحى فقال لها ما زِلْتِ على الحال التي فارقتك عليها، قالت نعم قال لقد قلتُ بعدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لو وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ اليَوْمِ لَو زَنَتْهُنَّ سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته .
ورواه أيضاً أصحاب السنن قال الشيخ وبهذا قوّي بعضهم القول بتضاعف الثواب وتعدده للمصلي بقدر ذلك العدد بالتضعيف وقيل يكتف له ذلك بدون تضعيف ويختلف ذلك باختلاف الأحوال والأشخاص والذي قواه الإمام التلمساني الأول لصريح حديث مسلم السابق ورأيت في فتاوى ابن حجر ما يؤيده.
